ضع إعلانك هنا
التسجيل بـ دورة تعليم الفوتوشوب مساحة اعلانية
المنال مول .. متعة التسوق من المنزل مساحة اعلانية
المركز الصيفي اعلن معنا
المنال اعلن معنا

 
قديم 01-19-2010, 09:00 PM   #1
 
الصورة الرمزية ركاب الداعيات






معلومات إضافية
  البوم الصور : عرض البوم صور ركاب الداعيات
  النقاط : 10
  المستوى : ركاب الداعيات متميز دائما
  الحالة :ركاب الداعيات غير متصل
My MMS
مزاج العضوة
My SMS
ابتسم .. فالحياة قصيرة .. فلا تقصرها بالأحزااان ..
من مواضيعها
المستوى :
HP: /
MP: /
EXP: %
حوارات " حملة قبل أن ينكسر الزجاج " ..


بسـم الله الرحمـن الرحيـم

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


همس للعواطف حتى لا ينكسر الزجاج

هذا حوار مع الشيخ إبراهيم الحقيل من إعداد أخواتنا في موقع دعوتها ..

إليكِ يا من كنتِ من نسل خير من وطئ الثرى،
إليكِ يا حارسة الأمة وحصنها المنيع ، إليكِ يا ريحانة الدُنا،
إليكِ نوجه أحرفنا كي لا تغفلي في ازدحام الصخب عن جلل المهمة الملقاة على عاتقكِ ،
حوار مع الشيخ إبراهيم الحقيل, دعماً من موقع دعوتها ومشاركة حتى لا ينكسر الزجاج، نسأل الله أن يوفقنا وإياكم لكل خير وهدى وصلاح ... موقع دعوتها
س1 الفراغ العاطفي في حياة الفتاة كيف يمكن أن تشغل هذا الجانب وتستغله في ظل كثرة الفتن المحيطة بها؟
يجب أن نعلم جميعا أننا عبيد لله تعالى، وأن بقاءنا في الدنيا هو من أجل عبادته سبحانه، قال تعالى:{ وَمَا خَلَقْتُ الجِنَّ وَالإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُون ِ}[الذاريات:56]، فيجب أن نضع هذه الحقيقة نصب أعيننا في كل ما يعرض لنا،
ثم أوصيها بعدة أمور:1/ لابد أن تعمر قلبها بمحبة الله عز وجل، فمحبة الله تعالى، ومحبة ما يحبه الله سبحانه سوف تقضي على كل محبة فيما سواه، وستشبع جانبها العاطفي بشكل كبير جداً .
2
/ محبتها لله عز وجل تقودها لمحبة كل ما يحبه الله تعالى من الأقوال، والأعمال، ومن ذلك محبتها للقرآن الكريم، والذكر، والتسبيح، والتحميد، والتهليل، والصلاة، وجميع أنواع الطاعات، وهذا سيجعلها لا تفكر فيما سوى ذلك إلى أن ترزق بإذن الله عز وجل بزوج صالح يكون ستراً لها .
3
/ إن احتاجت أو أحست بالحاجة إلى هذه المحبة والعواطف فعليها بكثرة الاستغفار؛ فإن الاستغفار يحفظ المرء من الوقوع فيما حرم الله عز وجل، ويعينها الله عز وجل به على الثبات .
4
/ إن كان لديها والدان فتخبرهما بمحبتها، وإحساسها بشيء من العواطف تجاههما، فلعل أحد والديها يفهم المقصود، ويشبعها عاطفياً بدل أن تحتاج إلى غيرهما.
ومن المهم أن نعلم أن أكثر ما يقع من إشكالات في مجال العاطفة هو بسبب الفراغ، فالفتاة إذا أشغلت نفسها بطاعة الله عز وجل وبما ينفعها في دينها ودنياها فلن لا تجد وقتاً لما يضرها ويجرفها إلى الحرام؛ لأنها شغلت وقتها بشيء آخر، وحينئذ يضعف تسلط الشيطان عليها. أما إذا كانت الفتاة تقضي جُل وقتها فيما لا ينفعها أو كانت فارغة ـ وهو ما يعاني منه أكثر بنات عصرنا هذا ـ فلا شك ستعاني من مشاكل الفراغ، ومنها التفكير في الحب والعواطف مع الجنس الآخر فتقع فيما لا تحمد عقباه.
5
/أن تجتنب المثيرات العاطفية من مسلسلات، وأفلام، وروايات عاطفية، خاصة وأنها قد انتشرت بين الفتيات، ويحسسن مع قراءتها أو مشاهدة أفلامها ومسلسلاتها بشيء من الإشباع العاطفي؛ لأنها تتمثل دور بطلة الرواية أو المسلسل، وتعيش في خيال بعيداً عن واقعها الذي تعيشه، وهذا يؤثر عليها سلباً في العاجل بأن تبحث عن فارس أحلامها، وبطل خيالها، فتقع فريسة لأي شاب يصل إليها بطريق غير مشروعة، وقد تتطور العلاقة بينهما فتصل إلى نهاية أليمة ما كانت تتوقعها.
كما أن هذه المشاهد تؤثر في نفسها آجلاً إذا تزوجت فتعقد مقارنة بين بطل الرواية، أو المسلسل وبين زوجها، فتكره زوجها، وتقصر في حقوقه بسبب هذه المقارنة الظالمة، وأقول: إنها مقارنة ظالمة لا تصدر إلا من جاهلة مغرر بها؛ لأنها ترى من زوجها الحسن والقبيح، والإيجابيات والسلبيات، ولا يصور لها في الرواية والمسلسل إلا إيجابيات بطل القصة وتفانيه مع محبوبته وتضحيته لها.

وإذا استقر هذا الخيال في ذهن الفتاة فلن يرضيها زوج مهما كانت خصاله حسنة وأخلاقه كريمة، وهذا يضر الفتاة في حياتها الزوجية، وقد تهدم بيتها بسبب ذلك وهي لا تشعر، فتعيش في تعاسة كل عمرها. ولو صبرت عما حرم الله تعالى لكان خيراً لها، ولجاءها العوض من ربها سبحانه بزوج ترضاه ويرضاها ولا تقارنه بأحد.

ولتعلم كل فتاة أن ما يصور في المسلسلات والروايات الغرامية بين بطلة القصة ومحبوبها
كله كذب وخيال وأحلام، وليس له رصيد من الواقع؛ لأن هذه المسلسلات والأفلام والروايات نُسِجت وكُتِبت على أعلى مقام من الرومانسية والعاطفية؛ لكن ليس لها رصيد من الواقع، فتظن الفتاة حينما تقرأ هذه الرواية، وتشاهد هذا المسلسل أن ذلك واقع، وتحلم بفارس أحلام من نوع بطل القصة؛ فإما أن تعنس في انتظاره، وإما تقيم علاقة غير مشروعة مع من يضحك عليها، ويعزف ألحاناً كاذبة على عواطفها وتكون حينئذ عرضة لافتراس أحد الشباب عن طريق الجوال، أو الإنترنت، أو غير ذلك، إلى أن تكتشف الحقيقة المرة فيجرح قلبها، وتنكسر نفسها، وتعيش أزمة نفسية، وعاطفية تضرها كثيراً، وقد لا تسلم من الفضيحة، أو الوقوع في كبيرة أسأل الله تعالى أن يستر على بنات المسلمين وأن يفتح على قلوبهن بالهدى والرشاد.

س2 كثير من الفتيات تشكو من جفوة أم أو قسوة أب ... فما توجيهكم للفتاة؟ وللوالدين أيضاً ؟
قال الله تعالى: {وَاعْبُدُوا اللهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا }[النساء:36]، { وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا ﴿23﴾ وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ﴿24﴾ } [الإسراء ] ، وقال تعالى: {وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا} [الأحقاف:15]، فحق الوالدين عظيم إذ وصى الله تعالى به الأولاد، وقرن سبحانه وتعالى حقه مع حق الوالدين، فيجب على الفتاة أن تبرهما، ولا تنتظر منهما شيئاً مقابل ذلك؛ لأن خيرهما سابق، وفضلهما سابغ لن تؤديه الفتاة لهما مهما فعلت.
ومهما كانت قسوة الأبوين على الفتاة فلتتذكر أن حقهما عظيم، وأن فضلهما عليها أعظم وأكبر وأجل من قسوتهما مهما بلغت. ولتحتسب الأجر عند الله عز وجل؛ لأن الإنسان حين يقدم بر الوالدين، ويصبر على جفوتهما أو أحدهما فإنه لا يرجو منهما أو من البشر شيئاً وإنما يرجو الثواب من الله عز وجل.
ثم لتعلم أن معاملتها لأبويها بالحسنى ستجد هي عقباها غداً مع أولادها، وما تقدمه اليوم تجده غداً فهو دَيْنٌ عليها إن قدمتْ عقوقاً وجدت عقوقاً ، وإن قدمت براً وجدت براً، فمهما فعلت معها أمها أو أبوها فيجب عليها أن تصبر وتحتسب، وتكظم ما في نفسها، وتحاول إرضاؤهما قدر الإمكان، وغالباً لا يحصل منهما مثل هذا ـ أي الجفوة من الأبوين ـ إلا بسبب أن الفتاة يكون عندها خلل، وتريد أن تكون الأمور على مزاجها هي لا على ما يريده الوالدان وهذا من العقوق، والوالدان في الغالب أدرى بمصلحة البنت، وأعلم بها ، وأنصح الناس للناس من الأحياء هما الوالدان للأولاد ، فيجب عليها أن تتيقن من نصحهما ومحبتهما لها .
أما بالنسبة للوالدين ففي هذا الزمن الذي كثر فيه الفساد، وأصبح اتصال الفتيات بالشباب سهلاً ميسراً، فيجب عليهما أن ينتبها إلى هذه القضية، وأن يعطوا بناتهم وأولادهم ما يستحقون من العطف، والرعاية، والحنان؛ فإن الأبناء والبنات إن لم يجدوا العطف عند أبويهم بحثوا عنه عند غيرهم، والشباب الذين يفترسون البنات إنما يفعلون ذلك لوجود نقص في العواطف عند الفتاة لم تجد من أهلها من يشبعه فلجأت إلى الأغراب، ويجب على الفتاة أن لا تنخدع بمثل هذا؛ فلن يكون هذا الشاب ناصحاً لها، بل مستغلا لحاجته ليأخذ هو حاجته منها ثم يرميها ويتخلى عنها
.س3 في ظل ما يقوم به العلمانيون، والمنافقون، والمستغربون تبعاً لأسيادهم من اليهود والنصارى، من تنفيذ مخططاتهم، وتغريب المرأة، وسلخها عن دينها. ما واجب الفتاة المسلمة العفيفة في هذا الوقت ؟يجب عليها أن تسهم في الذب عن دين الله عز وجل على قدر استطاعتها ولو بشيء قليل، فإن كانت صاحبة قلم تكتب المقالات التي تبين زيف دعاوى هؤلاء، والرد عليهم؛ فإن أكثر مطالبة هؤلاء المنافقين والشهوانيين بالنسبة لحقوق المرأة هي تخص النساء وللأسف فإن الذين يردون عليهم هم من الرجال !! والمفترض أن يكون الرد أكثر من النساء؛ لأن المرأة تقبل من المرأة أكثر مما تقبل من الرجل، ودعاة تحرير المرأة والمتكلمون عن حقوقها عموماً دائماً يحتجون ويقولون ( بأنكم رجال) ، حتى أعداء الإسلام من الكفار وغيرهم ممن يتجهون للطعن في الحجاب، أو في شيء مما يخص المرأة من أحكام يقولون : إنكم أنتم ما جربتم الحجاب، ولا تلبسونه أنتم.. بل الذي يلبسه النساء عندكم، فلو كنتم أنتم الذين تلبسون هذا الغطاء لما رضيتموه .فأقول: لو أن النساء، والفتيات هن اللائي يتولين الرد، والكتابة، والإعلان عن رضاهن بما شرع الله تعالى، وإظهار أصواتهن مقابل أصوات المتحررات، وأنهن لا يردن إلا دين الله عز وجل، ويعلنّ رفضهن لما يخالف الشريعة لخرست ألسن كثير من دعاة الباطل، وضعفت هذه الدعاوى؛ لكن للأسف أن صوت النساء الطيبات ضعيف، وفي مساحة محدودة، وأماكن معينة، فنجده في الدور النسائية لتحفيظ القرآن ونحوها من تجمعات النساء الخيرات، ولكن قلَّ أن نجد لديهن مقالات معلنة تواجه سيل مقالات المتحررات،
فالمفترض أن يكون دور الفتاة المسلمة وخاصة الفتاة الكاتبة أن تكتب كثيراً، وتدافع عن الإسلام في قضايا المرأة، وتذب عنه قدر المستطاع سواء في المنتديات، أو في الصحف والمجلات بحسب ما يتاح لها.ومن الواجب عليها أيضا أن تعتني بتربية نفسها على الاستسلام لأمر الله تعالى وشريعته، وتسعى في تقوية إيمانها والعلم بدينها حتى إذا تزوجت تستطيع أن تربي أولادها تربية صحيحة، وأن تقوم بدين الله عز وجل في بيتها وأسرتها، وخاصة إذا كان الزوج يضعف أمام موجات التغريب والانفتاح على الفسق والفجور، وكم من امرأة صالحة حفظ الله تعالى أولادها وبيتها بصلاحها وتربيتها لهم تربية صالحة.
المسلم الآن يواجه تحديات كبيرة، والأعداء يحاولون تحريف الدين، وإخراج المسلمين منه، ويتزعزع إيمان كثير من الناس مع إعصار الانحراف والتبديل لدين الله تعالى، والآن هناك موجة عاتية من الردة والإلحاد تجتاح بعض الشباب والفتيات، وبعض من كان من أهل الخير والصلاح انتكسوا على أعقابهم، وانقلبوا من دعاة للدين إلى طاعنين فيه محرفين له، فالواجب أن تحصن الفتاة نفسها بالإيمان والتقوى، وقد روى مسلم من حديث عَبْدَ اللَّهِ بن عَمْرِو بن الْعَاصِ رضي الله عنهما: أَنَّهُ سمع رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:
إِنَّ قُلُوبَ بنى آدَمَ كُلَّهَا بين إِصْبَعَيْنِ من أَصَابِعِ الرحمن كَقَلْبٍ وَاحِدٍ يُصَرِّفُهُ حَيْثُ يَشَاءُ،

ثُمَّ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {
اللهم مُصَرِّفَ الْقُلُوبِ صَرِّفْ قُلُوبَنَا على طَاعَتِكَ} رواه مسلم ، فالله عز وجل هو الذي يقلب القلوب ، فينبغي للفتاة المسلمة أن تعتني بصلاح قلبها، وأن تسأل الله جل وعلا الثبات على دينه، وأن تؤدي ما تستطيع في إصلاح نفسها وإصلاح من حولها من أسرتها ثم نشر الصلاح حسب المستطاع خارج أسرتها .
س4 هناك فئة من فتيات الإسلام يقلدن من لا نتشرف حتى بذكرهم .. مابين قصة شعر ، وموضة لباس ، وطريقة تعامل فهل بالفعل هم يستحقون أن يكونوا قدوة ؟ وهل التقليد سلبي بمجمله ؟
التقليد قد يصل إلى مرحلة الكفر كما ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية، وجاء في سنن أبي داود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:{من تشبه بقوم فهو منهم} فقد يكون التشبه كفراً، وقد يكون كبيرة من كبائر الذنوب، وقد يكون دون ذلك، ومن أخطر الأمور أن تتشبه المرأة المسلمة بأسوأ ما عند الكافرات من الأزياء التي فيها عري وابتذال.وقد تحتج بعض النساء بأن أغلب الأزياء تأتي منهم وهذا صحيح وفيه تفصيل سواء كان مما يتعلق بالشعر، أو الأصباغ، أو الأزياء أو غيرها؛ لأن من المعلوم أن أكثرها جاء من الكفار - إن لم يكن كلها- وهكذا الموضات التي تفصل عليها الألبسة، والقصات، والأصباغ تأتي منهم أيضاً؛ فالجواب عن ذلك: إن كان الأمر مختصاً بالكافرات، لا يفعله سواهن فهذا تشبه محرم ينهي عنه، أما إن انتشرت هذه الألبسة والموضات، وأصبحت ليست شيئاً تختص به الكافرة فحِينَئِذٍ تزول الخصوصية فيزول التحريم تبعاً لذلك. وأحياناً قد تتشبه الفتاة المسلمة في لبسها، أو قصتها، أو صبغتها ـ وتقصد بفعلها التشبه بالممثلة الفلانية أو المغنية الفلانية أو عارضة الأزياء الفلانية سواء كانت عربية أو أجنبيةـ وهذا أعظم خطراً؛ لأنها تكون حِينَئِذٍ قد قصدت التشبه، وقصد التشبه أعظم وأشد، فإذا كانت تُنهى المسلمة عن مجرد التشبه ولو لم تقصد التشبه فكيف إذا قصدت التشبه؟! وقد جاء في حديث عَبْدَ اللَّهِ بن عَمْرِو بن الْعَاصِ رضي الله عنهما قال: رَأَى رسول الله صلى الله عليه وسلم عَلَيَّ ثَوْبَيْنِ مُعَصْفَرَيْنِ فقال: إِنَّ هذه من ثِيَابِ الْكُفَّارِ فلا تَلْبَسْهَا» وفي رواية: فقال أَأُمُّكَ أَمَرَتْكَ بهذا؟ قلت: أَغْسِلُهُمَا؟ قال: بَلْ أَحْرِقْهُمَا».رواه مسلم
فدل هذا الحديث على أن عبد الله بن عمر ما كان يدري أن هذا اللباس من لباس الكفار ومع ذلك أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم بإتلافه، ولو كان يجوز أن يتشبه المسلم بالكافر إذا كان لا يعلم أن هذا لباس الكفار أو لم يقصد التشبه بهم لما أنكر الرسول صلى الله عليه وسلم على عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما؛ لأنه لم يقصد أصلاً التشبه؛ لكن قد وقع فيه بلا قصد منه كما هو ظاهر الحديث ومع ذلك فإن النبي صلى الله عليه وسلم قد أنكر عليه.
فالمقصود أن الفتاة إذا قصدت التشبه بالفنانة الفلانية أو المغنية الفلانية في قصتها أو في لبسها بحيث من رآها من النساء عرف أنها تقلد فلانة فهذا أخطر وأعظم، أما إن توافقا فالجواب على التفصيل الأول: إن كانت هذه اللبسة أو هذه القصة لم تنتشر بين المسلمات فلا يجوز أن تفعلها المسلمة، وأما إن انتشرت وأصبحت عامة ففي هذه الحالة يجوز ولو كان أصلها من الكفار؛ لأن القاعدة : {أن الخصوصية إن زالت زال التحريم } كما نص على ذلك العلماء، وهكذا التشبه في كل أمر من الأمور.
وعلى المرأة المسلمة أن تعتز بدينها فإن الله تعالى يقول :{
وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿33﴾ } [فصلت] فالاعتزاز بالدين، والفخر به من أعظم الفخر كما دلت عليه الآية، ومما يعارض الفخر بالدين ، ويدل على المهانة، والذلة، وانحطاط النفس وضعتها واستكانتها أن يقلد المسلم غيره ممن هو أقل منه وقد بوأه الله تعالى مكاناً علياً فيرضى بالدون في ذلك .
والله ولي التوفيق ومن وراء القصد ...

ركاب الداعيات غير متصل   رد مع اقتباس
 


افراحى موضة عالم من الجمال


 
قديم 01-19-2010, 09:25 PM   #2
شوق القصيم
مشرفة النادي الترفيهي والمطبخ
حبّ النادي الذي لايموت
 
الصورة الرمزية شوق القصيم







معلومات إضافية
  البوم الصور : عرض البوم صور شوق القصيم
  النقاط : 10
  المستوى : شوق القصيم متميز دائما
  الحالة :شوق القصيم غير متصل
My MMS
مزاج العضوة
My SMS
اشتاق لك وانت جنبي قريب .....كيف بالبعد شوقي ما يزيد
اوسمتي
من مواضيعها
المستوى :
HP: /
MP: /
EXP: %
جزاك الله خير
__________________
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
حاليا خارج نطاااق الخدمة مؤقتااا
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
انتظروووني بعد الاجاااازه


اوسمتي

شوق القصيم غير متصل   رد مع اقتباس
 
 
قديم 01-19-2010, 10:41 PM   #3
 
الصورة الرمزية ركاب الداعيات






معلومات إضافية
  البوم الصور : عرض البوم صور ركاب الداعيات
  النقاط : 10
  المستوى : ركاب الداعيات متميز دائما
  الحالة :ركاب الداعيات غير متصل
My MMS
مزاج العضوة
My SMS
ابتسم .. فالحياة قصيرة .. فلا تقصرها بالأحزااان ..
من مواضيعها
المستوى :
HP: /
MP: /
EXP: %
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شوق القصيم مشاهدة المشاركة
جزاك الله خير
واياااك يالغلا ..
تسلمين ..
الله يعطيك العافية ..

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


ركاب الداعيات غير متصل   رد مع اقتباس
 
 
قديم 01-20-2010, 10:57 AM   #4
تونه الحلوه
نبض الجرافيكس
طالبة مدرسة الفوتوشوب
 
الصورة الرمزية تونه الحلوه
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
__________________
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
تونه الحلوه غير متصل   رد مع اقتباس
 
 
قديم 01-20-2010, 12:15 PM   #5
 
الصورة الرمزية من السعوديه





معلومات إضافية
  البوم الصور : عرض البوم صور من السعوديه
  النقاط : 10
  المستوى : من السعوديه متميز دائما
  الحالة :من السعوديه غير متصل
مزاج العضوة
My SMS
من مواضيعها
المستوى :
HP: /
MP: /
EXP: %
بارك الله فيك لك خالص شكري
__________________
يا بناااااااااااااااااااااااااااااااااااااااات نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نزل التحدي الثاني


في رحلة التحدي

نبغا الهمه يا بناتنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
من السعوديه غير متصل   رد مع اقتباس
 
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بطاقات " حملة قبل أن ينكسر الزجاج " ركاب الداعيات تصاميم مبدعات المنال 8 02-11-2010 04:03 AM
انتقينا لكم " حملة قبل أن ينكسر الزجاج " ركاب الداعيات أسرار البنات 9 01-22-2010 03:16 AM
فتاوى " حملة قبل أن ينكسر الزجاج " ركاب الداعيات الإسلامي 2 01-20-2010 07:48 PM
وسائط " حملة قبل أن ينكسر الزجاج " ركاب الداعيات الجوال mobile 5 01-20-2010 06:59 PM
مداد الأقلام " حملة قبل أن ينكسر الزجاج " ركاب الداعيات أبداع القلم 10 01-20-2010 12:10 PM


الساعة الآن 10:12 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.3.2