إذا ضاقت بك نفسك ،ولم تعد تطيق رؤية مايسرك أو يضرك..
ـإذارأيت من حولك نائمون مرتاحون ،وأنت محاصر بالهموم والنوم
قد جافاك...
ـومن تناجي ؟؟؟ومن تدعو؟؟ومن تستغفر؟؟
ـأتناجي أصحابك؟؟
أتدعوأحبابك؟؟
أتستغفرأهلك؟؟
لن تناجي إلا من نفسك بيده..
لن إلا المتصرف في شؤون خلقه ..
لن تستغفر إلا لمن تريد النصرة من عنده..
لكن لماذا هذا الأعراض
كنت سائرا في دنياك لاه عن آخرتك
كنت تعبث وتتلهى
كنت وكنت ونسيت بأنك قبل هذا ما كنت , وأنك محتاج دائما لمن خلقك ورزقك
وشق سمعك وبصرك
أما لهوك وعبثك فسيذهب سداً
ستموت ولن تكون شيئا مذكورا في هذه الدنيا بحلوها المر
ثم يأتيك ربك برضاه أو بسخطه والموت بهوانه أو شدته والقبر بسعته أو ضيقه
والحساب بيسره أو عسره
حينها نتذكر أن الدنيا كانت مجرد أختيار وامتحان للعباد قد غفلنا ولم نقدم ما ينفع أخرتنا
سنتذكر أننا لم نتعبد ولم نطع خالقنا إلا في المحن وعندما كشفها لهونا ولم نشكره
فالجنه للمؤمنين, العابدين, الطائعين ,الراكعين ,الساجدين, القانتين
والنار للكافرين, الفاسقين, المشركين ,المنافقين ,العاصين, الغافلين
فمن أي ألأصناف نحن
إن كنا من الصنف الثاني فلنسارع بالتوبة فإن الله غفور رحيم
فقد قال عز من قائل (ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات وأن لله هوالتواب الرحيم )
التوبة 104 |