الحياة العائلية اغلى من الذهب ..
ولا يمكن تعويضها ..
اذا ام تكوني بحاجة حقيقية
للوظيفة فتذكري ان الله قد
قال

وقرن في بيوتكن ) خاصة وقد
تجردت الوظيفة في هذا الزمن من
الرسالة السامية واصبحت غالبا
بحثا عن الترفية والمظهر
الاجتماعي والمادة ..
فاذا كانت حياتك مستقرة وووضعك
المادي جيد..فلا تفرطي في سعادة
زوجك وابنائك ..وكوني ((ملللكة))
سعيدة في بيتك ..
ولاتهتمي بمن يصف جنتك (بيتك)
بانه سجن..
واذا كنت موظفة فحاولي الموازنة
بين بيتك وعملك وادي الا مانة
باقتدار واحملي رسالة سامية من
خلال هذا العمل واخلصي من
اعماق قلبك لتبدعي في عملك
لوجه الله ..لا انتظارا للراتب ..
لكن في النهاية ضعي اسرتك
فوق كل اعتبار..