دبي: ريم الحمود بيروت: علي زين الدين جدة: ماجد الكناني
أدى إغلاق مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت أمس، بعد قصفه بخمسة صواريخ إسرائيلية على الاقل، الى وقف حركة الطيران كليا من والى لبنان، فيما سارع آلاف السياح لا سيما من دول الخليج، الى معبر المصنع الحدودي الرئيسي بين لبنان وسورية أمس، للخروج من البلاد خوفا على حياتهم. كما ألغت عدد من شركات الطيران العربية والعالمية رحلاتها الى بيروت. وفي بيروت، تنظم عدة سفارات من بينها سفارتا السعودية والامارات العربية المتحدة، عملية اجلاء رعاياها من لبنان الى سورية. واكدت مصادر ان 12 الف سائح خليجي غادروا لبنان، عن طريق معبر المصنع الحدودي مع سورية مع حلول مساء امس. وقال الدكتور عبد العزيز خوجه السفير السعودي في لبنان، انه تم نقل كل من يريد العودة الى السعودية عن طريق دمشق من خلال حافلات تتجه الى الحدود السورية كل نصف ساعة، بالتنسيق مع السلطات اللبنانية والسلطات السورية. وشوهدت حافلتان كبيرتان مركونتين امام السفارة الاماراتية في منطقة الجناح الساحلية. كما شوهد رجال باللباس الخليجي التقليدي ونساء محجبات وأطفال يركبون الحافلتين بعد ان وضعوا امتعتهم في المكان المخصص لها في الحافلتين. وفيما أعلنت شركة طيران الخليج والإمارات من دبي وشركة «اير ارابيا» في الشارقة، في بيانات صدرت عنها تعليق الرحلات الى مطار بيروت حتى اشعار آخر، ألغت ايضا شركتا مصر للطيران وإير سيناء المصريتان امس، رحلاتهما بين القاهرة وكل من بيروت وتل أبيب، بسبب التطورات الاخيرة بين لبنان وإسرائيل. لكن شركة مصر للطيران أعلنت امس انها كثفت رحلاتها الى دمشق، بمعدل ثلاث يوميا بدل واحدة، لتأمين نقل المسافرين الراغبين في الوصول الى بيروت عبر الطريق البرية تربط بين دمشق والعاصمة اللبنانية. الى ذلك افاد مساعد مدير مطار لارنكا في قبرص بأن اربع طائرات من شركة «طيران الشرق الأوسط»، خالية من الركاب، حطت فجر امس في المطار كإجراء احترازي قبل قصف مطار بيروت. ولم تطل فترة الترقب والحذر في الأوساط الاقتصادية اللبنانية كثيرا، قبل ان تتحول الهواجس الى خسائر محققة ومرشحة للتفاقم في عدد كبير من القطاعات، بالترافق مع الاعلان الاسرائيلي عن فرض حصار شامل على لبنان.
التوقيع
تفضلي بزيارة مطبخ المنال الثقافي اضغطي على الصوره وتمتعي بفنون الطهي