أبو مازن يحذر من حرب إقليمية ومقتل 25 فلسطينيا معظمهم من الأطفال
غزة: صالح النعامي لندن: «الشرق الأوسط»
دمرت طائرتان حربيتان إسرائيليتان من طراز «إف 16» في الساعات الأولى من فجر أمس، مقر وزارة الشؤون الخارجية الفلسطينية الواقع خلف الجامعة الإسلامية في منطقة «الرمال الجنوبي»، في مدينة غزة، بطوابقه الثمانية، مستخدمة قنبلتين زنة كل منهما طن. وأصيب في العدوان الإسرائيلي الجديد عشرون فلسطينياً معظمهم من الأطفال. وتوفي فلسطيني متأثرا بجراحه، ليصل الضحايا من الفلسطينيين في غضون 24 ساعة، الى 25.
ويأتي العدوان الجديد في سياق التصعيد العسكري الإسرائيلي الرامي الى تدمير البنى التحتية للسلطة الفلسطينية وحركة «حماس». وهو ليس العدوان الأول في نوعه، إذ دمرت الطائرات الإسرائيلية مقر وزارة الداخلية ومكتب رئيس الوزراء.
وحذر الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) في مؤتمر صحافي مع ضيفه الياباني رئيس الوزراء جونيتشيرو كويزومي أمس من أن التصعيد العسكري في المنطقة يمكن أن يقود إلى اندلاع حرب إقليمية. وأضاف أبو مازن أنه لن يوفر جهدا ومستعد لبذل كل الجهود لمعالجة أسباب الأزمة الحالية، ووقف دائرة العنف، تمهيداً للعودة إلى طاولة المفاوضات، وأنه سيبذل ما بوسعه لإزالة أسباب التصعيد، في إشارة إلى أسر الجندي الإسرائيلي منذ أكثر من أسبوعين من قِبل المقاومة الفلسطينية، والجنديين الآخرين اللذين أسرهما «حزب الله»« أول من أمس.