عذرا عبير فقد اغتصبكي لقيط الصليب ومهد له ذنب الصليب

تفاصيل الانتهاكات الأميركية في العراق تتكشف واحدة تلو الأخرى (رويترز-أرشيف)

جريمة الاغتصاب الأحدث بعد جرائم قتل المدنيين في الإسحاقية وحديثة (الفرنسية-أرشيف

المطالبة بفتح تحقيق وطني لأن القضية تمس شرف كل العراقيين (الفرنسية-أرشيف)
يقول خالها محمد الجنابي : أنه أدرك لحظة مشاهدته للضحية أنها قد اغتصبت ، .... مؤكدا أن الموت بطلقات نارية بهذا الشكل البشع يؤدي إلى تمدد الأرجل وهو ما لم تكن عليه الفتاة

خال الضحية عبير أوضح أن الجنود العراقيين أبلغوه بأن الجريمة من فعل "إرهابيين"
عبير حينما ماتت ، كانت تريد أيها الأخوة أن تخفي شيئاً ، عبير رغم اختراق جسمها الضعيف برصاصات بندقية الإم16 الأمريكية لم تتمدد رجليها وأطرافها ، ترى كيف كانت تفكر عبير في هذه اللحظات وهي تنازع الروح. ، لقد ماتت صاحبة العرض الرفيع ذليلة منطوية وهي تحاول إخفاء عارها المنتهك
اه اه اه ليس عندي غيرها فقد مات المعتصم وقوي البهم
عبير ياطفلت15 عشر ربيعا في أرض الأسلام اغتصبوكي ثم قتلوك ثم اغتصبوك وحرقوك قتلو اباك قتلو اختك 7 اعوام
نعم انهم حرقوك ولاكنهم حرقو قلوبنا
عبير لقد متي قبل ذلك عندما صرختي وامعتصماه
مات المعتصم وتجبر البهم
ماذا سنقول لربنا يوم اللقاء
والله ثم والله ثم والله لو فعلها ابن الصليب في عهد الخلفاء لن يقعد لنصرتك حتى الأعمى
ولاكننا اليوم نبصر وقلوبنا عمياء
عبير ياصغيرتي ليتني لم اكن في عصرنا هذا واحمل ذنبك
عذرا عبير لأنك لم تكوني غير مسلمه والا قامت الأرض ولم تقعد
ولاكنك مسلمه طاهره
عبير نامي دافئه وكوني طيرا في الجنه
سينتقم لك رب العباد
عبير ان لك اخوان لن ينسوك على مر العصور
وسيكون لك اخوه ينتقمون لك على مر الأزمان
لقد اغتصبك العلج اللقيط واعانه عليك اذنابه الروافض واخفو الحقيقه ولاكن الله فضحهم .
أواااااااااااااااااااااااااااااااه يا عبير
كيف لنا أن نهنأ ....
وكم من عبير تنتظر دورها لمثل هذا المآل في ظل احتلال العراق وتسليم قيادته للرافضة ، واتهام الشرفاء من أبنائه بالارهاب
لقيط الصليب الذي اغتصب وقتل وحرق ابنت الأسلام

الجنود الأميركيون ارتكبوا العديد من الانتهاكات بالعراق (الفرنسية-أرشيف)
ابكيك ياعبير وابكي وابكي على أمتي
عبير ذهب عصر المعتصم..........وقوي في عصرنا البــهم
عبير سيعود عصر الهمـم..........وسيولد بعدك كل معتصم
اللهم عليك بعباد الصليب واذنابهم الروافض اللهم احصهم عددا واقتلهم بددا