| واشنطن تدعم إسرائيل بقنابل دقيقة التوجيه |
واشنطن تدعم إسرائيل بقنابل دقيقة التوجيه
بوش يهاجم سوريا وإيران ويتهم حزب الله بـ"خيانة الشعب اللبناني "
لوحة تحذير وضعت بأحد شوارع الضاحية الجنوبية لبيروت أمس
واشنطن ، نيويورك : الوكالات
أدان الرئيس الأمريكي جورج بوش مجددا أمس سوريا وإيران لدورهما في النزاع في لبنان واتهمهما "بتهديد الشرق الأوسط برمته"، فيما تحدثت مصادر عسكرية أمريكية عن قيام واشنطن بتزويد تل أبيب بقنابل دقيقة التوجيه لاستخدامها في عدوانها المتواصل.
وقال بوش في كلمته الإذاعية الأسبوعية إن "سوريا هي الداعم الرئيسي لحزب الله منذ سنوات وساعدت في تزويده بأسلحة مصنوعة في إيران". وأضاف أن "النظام الإيراني أيضا تحدى الأسرة الدولية عدة مرات بطموحاته في امتلاك أسلحة نووية ومساعدته مجموعات إرهابية".
ورأى الرئيس الأمريكي أن أعمال إيران وسوريا "تهدد الشرق الأوسط برمته وتعرقل تسوية الأزمة الحالية وإحلال سلام دائم في هذه المنطقة المضطربة".
وقال بوش إن الولايات المتحدة ستدعو القادة في الشرق الأوسط لتعزيز الضغط على حزب الله في إطار السعي لحل الأزمة في جنوب لبنان.
وعلق بوش على زيارة وزيرة خارجيته كونداليزا رايس المعتزمة اليوم الأحد إلى المنطقة موضحا أنها "ستوضح أن حل الأزمة يتطلب مواجهة الجماعة الإرهابية التي شنت الهجمات والدول التي تدعمها."
ومن المقرر أن تزور رايس إسرائيل والمناطق الفلسطينية وستلتقي بمسؤولين عرب بينهم مسؤولون من لبنان في المؤتمر الدولي الخاص بالأزمة في لبنان الذي يعقد في روما.
وفي الوقت الذي أكد فيه بوش دعمه للحكومة اللبنانية وجه اللوم في المشاكل الحالية إلى حزب الله، حيث قال إن ممارسة حزب الله المتمثلة في إخفاء الصواريخ في أحياء مدنية سعيا لتقويض ديموقراطية الحكومة المنتخبة ديمقراطيا أظهرت أن حزب الله ليس صديقا للبنان.. إن حزب الله عرض للخطر خطوات التقدم الهائلة التي حققها لبنان من خلال أفعاله.. وخان الشعب اللبناني".
وجاء خطاب الرئيس الأمريكي، بعيد نشر معلومات عن دعم إدارته لإسرائيل بقنابل موجهة، و ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن إدارة الرئيس الأمريكي ستسارع بإرسال قنابل موجهة إلى إسرائيل التي طلبت الشحنة العاجلة الأسبوع الماضي عقب بدء حملتها الجوية في لبنان.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين تحدثوا شريطة عدم نشر أسمائهم أن قرار شحن الأسلحة بسرعة جاء بعد مناقشات بسيطة داخل الإدارة الأمريكية لكن المسؤولين قالوا إن القنابل الموجهة جزء من صفقة أسلحة تقدر قيمتها بملايين الدولارات أبرمت العام الماضي وتتيح لإسرائيل طلب الأسلحة وقتما تريد. بيد أن ضباطا عسكريين قالوا إن طلب التسليم العاجل أمر غير معتاد ويشير إلى أن إسرائيل تعتزم قصف أهداف عدة في لبنان.
ولم يتم الإعلان عن عملية شحن الأسلحة. وأشارت الصحيفة إلى أن من بين المسؤولين الذين تحدثوا عن قرار الإسراع في نقل الأسلحة موظفين في وكالتين حكوميتين وصف أحدهم عملية الشحن بأنها حلقة أخرى في سلسلة التسليح الواسع النطاق الذي طالما ساعدت به الولايات المتحدة إسرائيل. وأضافت الصحيفة أن مسؤولي وزارة الدفاع " البنتاجون" ومسؤولين عسكريين رفضوا الخوض في تفاصيل بخصوص حجم الشحنة إلى إسرائيل ومحتواها كما رفضوا القول إن كانت الأسلحة ستنقل بطائرات شحن أم بأي وسيلة أخرى.
لكن تقرير الصحيفة نقل عن مسؤول أمريكي قوله إن الشحنة يجب ألا تقارن بعملية إعادة تزويد إسرائيل بالأسلحة بعد أن بدأ مخزونها ينفد خلال حرب عام 1973.
وقال متحدث باسم السفارة الإسرائيلية في واشنطن للصحيفة: "نستخدم الأسلحة الدقيقة التوجيه بهدف القضاء على القدرات العسكرية لحزب الله والحد من الأضرار التي تلحق بالمدنيين".
| |