فرنسا تقترح منطقة عازلة في لبنان.. وبوش يتمسك بمعالجة « أصل» المشكلة
إسرائيل تستدعي 15 ألف جندي جديد وتؤكد أنها لن تهاجم سورية > اجتماع أوروبي طارئ > أنباء عن مباحثات للاريجاني في دمشق

بيروت: «الشرق الأوسط» تل أبيب: نظير مجلي بروكسل: عبد الله مصطفى كولون : ماجد الخطيب
* بولتون يؤكد أن النزاع في لبنان «فرصة» للسلام في الشرق الأوسط > برودي: نتائج روما ليست تصريحا لإسرائيل بمواصلة هجماتها
* تضاربت الأنباء أمس حول سيطرة القوات الإسرائيلية على بلدة بنت جبيل التي منيت بها أكبر خسائر في المعارك أول من أمس، فبينما قالت المصادر اللبنانية إن ألوية النخبة في الجيش الإسرائيلي تراجعت الى مارون الرأس، وكثفت القصف المدفعي والغارات الجوية، أعلن المتحدث العسكري الاسرائيلي تدمير حي القصبة في بنت جبيل بالقصف الجوي، وانزال مظليين هناك، سيطروا على مقر «حزب الله» واكتشفوا أجهزة حساسة قادرة على اعتراض المكالمات الهاتفية داخل إسرائيل.
وفي تطور جديد اعلن رئيس اركان الجيش الاسرائيلي دان حالوتس امس ان الجيش الاسرائيلي سيستدعي ما يقرب عن 15 الف جندي من الاحتياط. وقال ان الخسائر التي لحقت بحزب الله ضخمة، وأكد ان الجيش الاسرائيلي لا يعتزم مهاجمة سورية.
على صعيد التحركات السياسية الإقليمية والدولية، افادت مصادر دبلوماسية امس بأن فرنسا قدمت الى شركائها في مجلس الامن «مذكرة» حول آلية «الخروج من الأزمة» في النزاع في لبنان، تتضمن تحديدا انشاء «منطقة عازلة» على الحدود الاسرائيلية ـ اللبنانية توضع تحت سيطرة الجيش اللبناني والقوة الدولية، ويحظر وجود أسلحة ثقيلة فيها من الجهة الاسرائيلية.
وفي واشنطن وجه الرئيس الاميركي جورج بوش انتقادات شديدة الى ايران، قائلا إن حزب الله هاجم اسرائيل، وأنا أعلم أن حزب الله مرتبط بإيران، وقال حان الوقت لحل السبب الأصلي للمشكلة. واعتبر المندوب الأميركي في الأمم المتحدة جون بولتون في جلسة استماع امام مجلس الشيوخ، ان النزاع في جنوب لبنان «فرصة» لتحقيق السلام في الشرق الاوسط. وأفادت مصادر إيرانية بأن علي لاريجاني أمين عام مجلس الأمن القومي الايراني، أجرى مباحثات في دمشق، لكن المسؤولين السوريين لم يؤكدوا ذلك. الى ذلك قال رئيس الحكومة الايطالية رومانو برودي امس، إن نتائج المؤتمر الدولي في روما حول لبنان، الذي لم يتوصل الى طلب وقف فوري لاطلاق النار، لا يمثل تصريحا لاسرائيل بمواصلة هجماتها.