تجميلية وظيفية تخضع لها المرأة في حالات معينة، فما هي هذه الجراحة؟ هل ما زالت موجودة أم أن هناك جراحات أخرى؟
جراحة نسائية في غاية الحساسية خضع لها عدد لا بأس به من النساء انها جراحة تضييق المهبل. فما هي هذه الجراحة؟ ومن هي المرأة التي تخضع لاجرائها؟ وهل هناك طرائق بديلة تمنع اجراءها؟ استفهامات كثيرة تطرح نفسها يجيبنا عليها الطبيب في الأمراض النسائية والتوليد الدكتور ناجي غاريوس:
* ما هي عملية تضييق المهبل؟
هي جراحة نسائية تجميلة وظيفية، تطلبها المرأة في وقت وعمر محددين، ولغاية محددة.
* من هي السيدة التي تطلب اجراء الجراحة؟
ان السيدة التي تخضع لولادة قيصرية لا تظهر لديها هذه المشكلة في الأساس، وتلك التي تكون ولادتها طبيعية في المبدأ لا يجب أن تنشأ عندها المشكلة، إلا بعد عدة ولادات متتالية، بحيث تكون نوعاً ما عسيرة وأدت إلى توسع في القنوات عند المرأة، وبالتالي لم تعد تشعر باللذة الجنسية مع الزوج كما في السابق.
* هل يمكن ان تفسر لنا الأمر بصورة أوضح؟
عند الولادة يخرج المولود من رحم الأم فتتوسع القنوات من الرحم وحتى المهبل، ثم تعود مع الوقت، أي في خلال 12 يوماً إلى حجمها الطبيعي بنسبة 80% ، ويكون لدى المرأة بعد ذلك مدة 3-4 أشعر كي تعود القنوات إلى شكلها ولكن ليس كما كانت عليه قبل الولادة ابداً، وعندما تكون الولادة عسيرة، تتعب هذه العضلات كثيراً، بالاضافة إلى الأغشية التي تحيط بها، ويحدث نوع من النزيف، وهو يؤدي إلى تعب شديد عند المرأة في هذه الحال، ولكن اليوم لم تعد جراحة التضييق واردة كثيراً، فهناك طرائق بديلة نقوم بها تجنب المرأة الخضوع لمثل هذه الجراحة.
* ماهي هذه الطرائق؟
الطريقة الأولى عبر جراحة تدعى episitemie بحيث نقوم بشق جراحي على باب الفرج لمساعدة المولود على الخروج من رحم امه من دون ان يكون هناك تمزق أو تصدع في المكان، ثم نقوم بعد ذلك بتقطيب الجرح أو الشق بطريقة ممتازة لأننا إذا لم نقم بذلك فيمكن أن ينشأ تمزق عند السيدة، مما يستدعي اجراء جراحة التضييق.
الطريقة الثانية عبر التمارين: وهي تمارين للعضلات تخفف الثقل أو الشعف في المبولة، فهذه التمارين تساعد كثيراً في عودة الاعضاء النسائية نوعاً ما إلى ما كانت عليه قبل الولادة، وبالتالي تتجنب هذه الجراحة. وإذا قام الطبيب باتباع الأصول الطبية، سواء اثناء الحمل أم بعده، من خلال التمارين والـ episitemie والتقطيب الممتاز لمكان الجرح فإنه يجنب السيدة الخضوع لمثل هذه الجراحة.
وبطريقه اخرى والتي قد يقلل من أهميتها الكثيرات بالرغم من فعاليتها والتي اشرت لها من قبل في أكثر نت سؤال وهي تمارين كيجل
وهي تمارين تساهم في تخفيف الثقل على العضلات
وتقوم بتقوية وشد عضلات واربطة العجان
وايضا تساهم في تحسين ضعف المبوله
وتساعد بالتالي على عودة الاعضاء النسائيه على ما كانت عليه قبل الولاده
وبالتالي تتجنب المرأه عمل عملية التضييق
* في حال اصرت السيدة على اجراء جراحة تضييق المهبل فماذا تفعلون؟
علينا التأكد أولاً من وجود هذه الحالات:
اذا كان لديها هبوط في المبولة.
اذا كان لديها ارتخاء في عمق المبولة.
اذا كان لديها توسع هائل في المخرج.
ولا نقبل ابداً اجراء الجراحة لسيدة انجبت مولودها الأول، وارادت القيام بها، فهذا ليس في صالحها، اما في حال كانت أماً لعدد من الأولاد، وتأكدنا انها لا ترغب في الانجاب مجدااً وبأنها تعاني من المشاكل التي سبق ذكرها فيمكننا اجراء الجراحة.
هل تستدعي الراحة في المستشفى؟
يمكن أن تبقى يوماً واحداً، ثم ترتاح في بيتها لمدة 4-5 أيام فقط.
* هل نسبة اللواتي يخضعن لجراحة تضييق المهبل اليوم مرتفعة؟
ابداً، فهذه الجراحة كانت منتشرة كثيراً في السابق، اما اليوم ومع تطوير اساليب الولادة وتقدمها فقد انخفضت نسبة النساء اللواتي يرغبن في اجراء هذا النوع من الجراحات، واصبح هناك انتشار واسع لما يسمى بعمليات الهبوط.
* ما هي عمليات الهبوط؟
هي جراحات تعالج الهبوط الذي ينشأ عند السيدة، سواء كان هبوطاً شاملاً، ام لعضو او عضوين، او هبوط الرحم ، او باب المخرج، وبالتالي تختلف الجراحات وتتنوع، فهناك جراحة تجرى في المنطقة النسائية والبطن، وتتطلب هذه الجراحات يوماً كاملاً للراحة في المستشفى، وتصل نسبة من يخضعن لهذا النوع 15 – 18%.
ارجو للجميع الفائده
التوقيع
احلى مفاجأة من أعز انسانه..
ربي يسلم هالايدين يامبدعتنا الاسطوره...ورزقك الله بالذريه الصالحه
لعيون الحبايب مسحت الكلام
وانتوا بقلبي وين ماكنت
التعديل الأخير تم بواسطة : ام عزوزي بتاريخ 08-08-2006 الساعة 01:18 PM.