السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
ليكن صباحكم أو مساؤكم ندى الجوري و شذاه
...
هالني ما رأيت و ما سمعت
من سباق محموم - أبطاله شيبا و شبانا -
على الحصول على مرممات الفحوله
من
(( الفياجرا أو السنافي - حديثاً ))
و
(( غذاء ملكة النحل , العسل أو الكافيار أو ... أو ... - قديما ))
و هالني أيضا
أن كل محتال أراد أن لا تكسد بضاعته , ماعليه إلا أن يكتب عليها ( مقو للباه )
....
أين الرجال ؟ بل أين الرجوله ؟
الكثير من رجال اليوم , يسابق النساء على
* عمليات التجميل
* تصفيف الشعر
* مكياج
* الثياب المخصره
* رخامة ( رخاوة ) الصوت
* مقابلة المرآه
....
هؤلاء ألم يسمعوا
بـــ ( أبا بصير )
الذي أرجعه الرسول صلى الله عليه وسلم إلى مكة في صلح الحديبية قال عنه:
ويل أمه مسعر حرب , ليت معه رجال !
ولم يرجع أبو بصير رضي الله عنه إلى مكة بل ذهب إلى أحد الكهوف الواقعة على خط طريق مكة وأصبح هو وعصبة صغيرة معه مصدر فقر وقحط على قريش بسبب قطع القوافل حتى ركعت قريش عند أرجل رسولنا تترجاه بأن يأخذ أبو بصير متنازلين عن شرط إرجاع المهاجرين الجدد إلى مكة !!
هل نحن أحفاد أبو بصير ... !!! ؟؟؟
...
و أنتن يا بنات حواء
أيرضيكن رجل يسابقكن على المرآه ؟
إصرخن بأعلى أصواتكن بأنكن تردن رجالا لا أشباه رجال ...!
....
فيا مخترع الفحوله
أ بالإمكان أن تخترع الرجوله
عل و عسى أن توقض فينا شيبا و شبانا مافقدناه أو كدنا
...
أرجو أن لا تصفوني بالتشاؤم
فمع إحترامي لبنات حواء
المجتمع ليس بحاجة للمزيد من النساء
خاصة أن الإحصائيات تقول أن العام 2020
سيكون هناك أربع نساء مقابل كل رجل
عندها ... لا أدري
هل سيكتفي الفحول بــا " المسيار " ... ؟
أم سيخترعون آخر ... ربما يكون أسوأ ؟
...
تحيتي
لكل من مر من هنا
آملا النقاش بموضوعيه
موضوع قريته واعجبني نقلته لكن خواتي