
السؤال 00
["]أنا فتاة في الثانوية، لي صديقة أحب أن أقرب قلبها من الله لكنني احترت في أمرها وأخاف أن أخطئ معها في أسلوبي فأفسد أكثر مما أصلح.
فأحببت أن أسألكم كيف أبني حب الله في قلبها لأنني أدركت أن ذلك هو الذي سيبعدها
عن أخطائها التي ملأت عليها حياتها. [/grade]
:
الحمدلله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده , وبعد :
أولاً : تشكرين – أختي – على حرصك عليها وهذا دليل وفاء للصحبة , ودليل غيرة – وفقك الله –
ثانياً : مادامت الصديقة على هذه الصورة مماذكرت , فإن ماتتمنينه من إصلاح لها سيتحقق – بإذن الله
– ويحتاج العلاج في ذلك إلى مزيد من الصبر والتخطيط المتأني وأنت لذلك أهل إن شاء الله تعالى
ثالثاً : الدعاء الدعاء لها متحرّية الأزمان والأماكن الفاضلة , مع الإلحاح والله يحب الملحّين
رابعاً : كوني دمثة الأخلاق معها , وسارعي إلى قضاء حوائجها كي تتربعي في قلبها
وتكون طوعاً لك فيما تريدينه من إصلاح
خامساً : الهدايا بالمناسبات وغيرها أدعى وأوثق للصحبة بينكما
سادساً : أشركيها معك في بعض المناشط الدعوية كحضور محاضرة وسماع شريط
وحل مسابقة وتصفح مواقع مفيدة عبر الشبكة
سابعاً : املأي حياتها فألاً , كما ملأتها تشاؤماً , وافتحي لها ماانغلق من ذلك ,
وأشعريها أن الدنيا لاتخلو من منغصات وهموم , ولكن هل نستسلم لها
ونقف حائرين منهزمين ضعفاء , أم نتجاوز ذلك بثبات وعزم وإصرار وتحدٍ
ثامناً : حذّريها من الذئاب البشرية الذين لايرحمون الفتاة – حال سقوطها وتعثرها –
ويتبرؤن منها باحثين عن فريسة مثيلة
تاسعاً : اشكريها على حجابها وما تبديه من أمور حسنة فالثناء هنا يدفعها إلى بذل المزيد
عاشراً: أشعريها أن الفرصة قائمة الآن بالرجوع إلى الله تعالى , وقد لاتتيسر
عندما تغادرين الدنيا فتندمي حين لاينفع الندم
الحادي عشر: كلفيها ببعض المهام الخفيفة وحاسبيها على التقصير ولو من باب المداعبة الممزوجة بالجدّ
الثاني عشر: لاتدعي الاستشارة في مثل هذه الأمور فهي تضيئ لك الطريق وفقك الله وأعانك وسددك .
اجاب عنها الشيخ علي بن صالح الجبر البطيّح [/grade]
