مصادرة 1500 سجادة من المتاجرين بحجز الأماكن بالمسجد الحرام
محمد رابع سليمان- مكة المكرمة
كشف رئيس لجنة منع حجز الأماكن في المسجد الحرام طلال بن صالح الثقفي عن مصادرة أكثر من 1500 سجادة من أماكن مختلفة داخل المسجد الحرام مؤكدا انه سيتم تسليمها الى الجمعيات الخيرية بعد رمضان اذا لم يراجع اصحابها لتسلمها.
وارجع فى حوار لـ (المدينة) ظاهرة حجز الأماكن لوجود بعض ضعاف النفوس ممن قل وازعهم الديني ووجود من يدفع لهم المال مشيرا إلى وجو(37)عضواً داخل المسجد الحرام لمكافحة هذه الظاهرة.
وأكد أن الضوابط في ذلك صريحة وواضحة فمتى وجدت سجادة لا يجلس عليها أحد يتم سحبها مؤكدا وجود متابعة مستمرة لمن يتاجرون بهذه الأماكن ليتم القبض عليهم ويتخذ الإجراء اللازم نحوهم فإلى ما جاء في الحوار:
* ما هي مهام ودور لجنة منع حجز الأماكن في المسجد الحرام؟
مهمة اللجنة ودورها هو الحد من حجز الأماكن في المسجد الحرام لما في ذلك من مضايقة لرواد المسجد الحرام .
* كم عدد أفراد اللجنة وما هي آلية العمل التي تسيرون عليها؟
يبلغ عدد أعضاء اللجنة سبعة وثلاثين عضواً يتم توزيعهم على مجموعات في كافة أنحاء المسجد الحرام ويرافقهم عدد من أفراد قوة أمن المسجد الحرام .
* منذ سنوات وظاهرة حجز الأماكن موجودة في المسجد الحرام ما هي الأسباب , وما هو الحجز الحقيقي الذي يعتبر مخالفا للتعليمات؟
الأسباب تتمثل في عدم وعي بعض رواد المسجد الحرام وإدراكهم للحكم الشرعي لهذه الظاهرة بالاضافة الى وجود بعض ضعاف النفوس ممن قل وازعهم الديني ووجود من يدفع لهم المال مقابل حجزهم للاماكن والحجز الحقيقي هو كل حجز يؤدي إلى حرمان أي مسلم من حقه في الصلاة في هذا المكان وهو مخالف للأنظمة والتعليمات المبنية على الحكم الشرعي لهذه الظاهرة.
* يشكو بعض رواد المسجد الحرام من تجاوزات أعضاء اللجنة وعدم قبولهم
أي نقاش مع المصلين حتى انهم يأخذون السجاجيد من أيدي المصلين غير السعوديين أحيانا ومن تحتهم في أحيان كثيرة. لماذا لا يكون هناك ضوابط صريحة أمام الجميع توضح مهام اللجنة منعا للتجاوزات؟
الضوابط في ذلك صريحة وواضحة فمتى وجدت سجادة لا يجلس عليها أحد فإنه يتم سحبها وهناك متابعة مستمرة لمن يتاجرون بهذه الأماكن ليتم القبض عليهم ويتخذ الإجراء اللازم نحوهم.
* لماذا لا تنظمون دورات في كيفية التعامل مع الزوار والمعتمرين لأعضاء اللجنة؟
نظرا لكثافة رواد المسجد الحرام وحاجة ذلك إلى الاستعانة ببعض المواطنين للعمل بصفة مؤقتة خلال شهر رمضان المبارك فقد تم اختيار أعضاء اللجنة بدقة ولكن عدم التجاوب الذي نلقاه من بعض رواد المسجد الحرام يؤدي إلى حدوث النقاش والاختلاف مع أعضاء اللجنة.
* يلاحظ أن تركيز اللجنة على صحن المطاف والأروقة في الوقت الذي نرى أن حجز الأماكن موجود في سطح الحرم اللجنة منتشرة في جميع أنحاء المسجد الحرام بما فيها الدور العلوي والسطح. هل لديكم دلائل وقرائن تؤكد أن الذين يحجزون الأماكن يقومون فعلا بتأجيرها كما نسمع أم أن الأمر مبني على أقاويل الناس وألا تعتقد أن فيه مبالغة؟
المتابعة المستمرة من قبل أعضاء اللجنة تولد دلائل على ذلك والأمر ليس مبنيا على الشك والمبالغة في ذلك من عدمها تحددها الإحصائيات بعد نهاية الموسم.
أحيانا يجلس المصلي في مكانه لساعات ويحتاج لتجديد الوضوء , أليس من حقه أن يحجز مكانه بسجادة حتى يعود؟
هل يضمن ذلك المصلي أن يعود إلى مصلاه أم قد يعرض له عارض من زحام ونحوه يحول دون رجوعه وفي كل حال فالمصلي حال تركه لمصلاه قد ترك حقا له ومن حق غيره أن يصلي فيه.
التعامل مع المعتكفين
* كيف تتعاملون مع المعتكفين وهل ستصادرون أغراضهم إذا تركوها من أجل قضاء الحاجة أو تناول الطعام؟
تم تهيئة أماكن للمعتكفين ووضع الضوابط التي نأمل أن يتم الالتزام بها والتي تكفل لهم حفظ متعلقاتهم الشخصية المسموح بها وعدم تعرض اللجنة لهم.
ما هي العقوبات المترتبة على من يثبت أنه فعلا يقوم بحجز الأماكن خاصة إذا تكرر منه ذلك؟.
يقتصر دور اللجنة على القبض على من يثبت فعلا قيامه بحجز الأماكن ويسلم إلى قيادة قوة أمن الحرم لتسليمه إلى الجهات المعنية لتطبيق العقوبة المقررة بحقه.
بعض المصلين يأتون بأبنائهم أو خدمهم ليبقوا في أماكنهم وعند حضورهم يذهب الابن أو الخادم لمكان آخر يصلي فيه , هل يعتبر ذلك أيضا من حجز الأماكن.
من أخذ مكانه في المسجد الحرام أيا كان فقد حصل على حق له ومتى تنازل به لغيره فذاك شأنه ولا دخل للجنة في ذلك إلا إذا ثبتت عملية المتاجرة بالمكان.
مصادرة 1500 سجادة
* كم عدد السجاجيد التي تمت مصادرتها منذ بداية عمل اللجنة هذا العام وما مصير السجاجيد المصادرة ؟
بلغ عدد السجاجيد التي أخذتها اللجنة من الأماكن المحجوزة منذ بداية شهر رمضان المبارك ما يقارب (1500) سجادة إذا أتى صاحبها فإنها تسلم له وإن لم يأت يتم تسليمها إلى الجمعيات الخيرية بعد شهر رمضان المبارك. |