نادي المنال النسائي

آخر 10 مشاركات
O?°'¨ ( حددي شخصيتك من فصيلة دمك ) ¨'°?o (الكاتـب : د.الاسطورة - المشاركه الأخيرة : خليجيه - )           »          فوازير مين يحل (الكاتـب : أسماء البنا - )           »          أحلى مناشف لأحلى منولات (الكاتـب : ورد مديني - )           »          الكنااافة المحتالة من اختراعي ..بالصور ..سهلة وسريعة وبتجنن.. (الكاتـب : د.الاسطورة - المشاركه الأخيرة : القلب الابيض - )           »          تأخر الحمل (الكاتـب : ليل العمر - المشاركه الأخيرة : أسماء البنا - )           »          تمــرية ندو وبالخطوات لاتفوووووتكن (الكاتـب : ندوووالمنال - المشاركه الأخيرة : القلب الابيض - )           »          أنواع النساء خمسة !!! تعالوا نشوف.. (الكاتـب : UM MOHD - المشاركه الأخيرة : خليجيه - )           »          يلا اختارو من 1 الى14وشوفي شخصيتك في مسلسل شر النفوس (الكاتـب : اميرةفي دنياحقيرة - المشاركه الأخيرة : أسماء البنا - )           »          أول يوم من شوال ((العيييد)) (الكاتـب : صدى الأيام - )           »          أعضاء متهمين بالسرقه!! أدخل وشوف أسمكــ؟ (الكاتـب : UM MOHD - المشاركه الأخيرة : أسماء البنا - )

 
 
العودة   نادي المنال النسائي > النـــــــــادي العام > النــــــادى الإسلامي
نور النادي بالعضوة الجديدة 
 
 

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 

قديم 11-05-2006, 01:41 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)


معلومات إضافية

اسباب رفع البلاء!!!!!


أسباب رفع البلاء أو تخفيفه

--------------------------------------------------------------------------------






السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ذكر الله - سبحانه وتعالى - في كتابه الكريم أن المصائب والكربات التي تصيب المؤمنين من عباده هي من عند أنفسهم سواء كانت هذه المصائب فردية أو جماعية ،قال - عز وجل - : ] ومَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ ويَعْفُو عَن كَثِيرٍ [ [الشورى : 30] ومن رحمته - سبحانه - أنه جعل هذه الكربات أو البلايا التي يصيب بها عباده المؤمنين بمثابة الدواء المر الذي يتجرعه المريض ليشفي من مرضه ، وهذا المرض هو الذنوب التي تتراكم في صحائف أعمال العباد فتأتي هذه المصائب لتكفر الذنوب ، ولتنبه ذوي القلوب الحية إلى العودة إلى الله بالتوبة إن أراد الله بها خيراً .
وقد يستطيع المؤمن أن يفعل بعض الأسباب التي - مشيئته - يرفع الله بها بلاءً كتبه عليه أو يخففه عنه بهذه الأسباب .. ومن هذه الأسباب وأهمها :

(1) التقوى :
ومعنى التقوى كما هو معروف : هو فعل أوامر الله واجتناب معاصيه الظاهرة والباطنة ومراقبة الله في السر والعلن في كل عمل .
قال - سبحانه وتعالى - : ] ومَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً [ [الطلاق : 2] .
جاء في تفسير ابن كثير : قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في تفسير هذه الآية : أي ينجيه من كل كرب في الدنيا والآخرة . وقال الربيع بن خُثيم : ] يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً [ : أي من كل شيء ضاق على الناس .
ويأتي حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعبد الله بن عباس ليوضح نتيجة هذه التقوى أو أثرها في حياة المؤمن حين قال له : ( يا غلام ، إني معلّمك كلمات : احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده تجاهك ، تعرف إلى الله في الرخاء ، يعرفك في الشدة ) .
ومعنى احفظ الله : أي احفظ أوامر الله ونواهيه في نفسك .
ومعنى يحفظك : أي يتولاك ويرعاك ويسددك ويكون لك نصيراً في الدنيا والآخرة .
قال - سبحانه - : ] أَلا إنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ [ [يونس : 62] .

(2) أعمال البر (كالإحسان إلى الخلق بجميع صوره)، والدعاء :
ونستدل هنا على ذلك بقصة الثلاثة الذين انسدَّ عليهم الغار بصخرة سقطت من الجبل ، فقالوا : ( ينجيكم من هذه الصخرة إلا أن تدعوا الله بصالح أعمالكم ) فكلٌّ دعا بصالح عمله فانفرجت الصخرة وخرجوا جميعاً ، وهذا الحديث رواه البخاري ومسلم .
وقد جاء في الحديث من صحيح الجامع الصغير : ( صدقة السر تطفئ غضب الرب ، وصلة الرحم تزيد في العمر ، وفعل المعروف يقي مصارع السوء ) .
وجاء في الدعاء من صحيح الجامع الصغير : ( لا يرد القضاء إلا الدعاء ، ولا يزيد في العمر إلا البر ) .
فليثق بالله كل مؤمن ومؤمنة لهما عند الله رصيد من أعمال الخير ، فليثق كل منهما أن الله لن يخذل من يفعل الخير خالصاً لوجهه الكريم وأنه سيرعاه ويتولاه .
فكما قالت خديجة - رضي الله عنها - للرسول -صلى الله عليه وسلم - عندما عاد إليها من غار حراء وهو خائف بعد نزول جبريل - عليه السلام - مذكِّرة له بسجاياه الطيبة ، وأعماله الكريمة وأن مَن تكون هذه سجاياه وأعماله فلن يضيعه الله وسيرعاه ويتولاه بحفظه .
قالت له : » كلا ، أبشر ، فوالله لا يخزيك الله أبداً ، إنك تصل الرحم ، وتصدق الحديث ، وتحمل الكَلّ ، وتكسب المعدوم ، وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق « .
ومن أمثلة أثر الدعاء في رفع البلاء قبل وقوعه : قصة قوم يونس . قال - تعالى - : ] فَلَوْلا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إيمَانُهَا إلاَّ قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الخِزْيِ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا ومَتَّعْنَاهُمْ إلَى حِينٍ [ [يونس : 98] . وذكر ابن كثير في تفسير هذه الآية : أنه عندما عاين قوم يونس أسباب العذاب الذي أنذرهم به يونس خرجوا يجأرون إلى الله ويستغيثونه ، ويتضرعون إليه وأحضروا أطفالهم ودوابهم ومواشيهم وسألوا الله أن يرفع عنهم العذاب ؛ فرحمهم الله وكشف عنهم العذاب .
وتحدث ابن قيم الجوزية في كتابه (الجواب الكافي) عن الدعاء قائلاً :
( والدعاء من أنفع الأدوية ، وهو عدو البلاء ، يدافعه ويعالجه ، ويمنع نزوله ، ويرفعه أو يخففه إذا نزل ، وهو سلاح المؤمن ، وله مع البلاء ثلاث مقامات :

أحدها : أن يكون أقوى من البلاء فيدفعه .
الثاني : أن يكون أضعف من البلاء ، فيقوى عليه البلاء ، فيصاب به العبد ، ولكن قد يخففه وإن كان ضعيفاً .
الثالث : أن يتقاوما ويمنع كل واحد منها صاحبه ) .
وقال أيضاً : ( ولما كان الصحابة - رضي الله عنهم - أعلم الأمة بالله ورسوله ، وأفقههم في دينهم ، كانوا أقوم بهذا السبب وشروطه وآدابه من غيرهم ، وكان عمر - رضي الله عنه - يستنصر به على عدوه وكان يقول للصحابة : لستم تنصرون بكثرة ، وإنما تُنصرون من السماء ) .

(3) الإكثار من الاستغفار والذكر :

قال - سبحانه - : ] ومَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ [ [الأنفال : 33] .
وقد كشف الله الغمة عن يونس - عليه السلام - وهو في بطن الحوت لكثرة تسبيحه واستغفاره ، قال - سبحانه - في سورة الصافات : ] فَالْتَقَمَهُ الحُوتُ وهُوَ مُلِيمٌ * فَلَوْلا أَنَّهُ كَانَ مِنَ المُسَبِّحِينَ * لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ [ [ الصافات :142-144] وكان من استغفاره - عليه السلام - وهو في بطن الحوت قوله : ] لاَّ إلَهَ إلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ [ [الأنبياء : 87] وقال- صلى الله عليه وسلم - عن هذا الدعاء : » دعوة ذي النون إذ دعا بها وهو في بطن الحوت : لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ، لم يدعُ بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له « .

وهكذا سيجد المؤمن والمؤمنة - بإذن الله - أثراً محسوساً في حياتهما بهذه الأسباب السالفة الذكر إن فعلاها وبالأخص في وقت الرخاء » تعرَّف إلى الله في الرخاء يعرفْك في الشدة « وأن يُراعَى فيها إخلاص النية لله ؛ عندئذ تؤتي ثمارها بمشيئة الله وتكون كالرصيد المالي المدخر الذي تظهر منفعته وقت الحاجة إليه .

منقول.



يارب يرفع عني و عن أهلي و عنكم و عن امة محمد جميع محن و مصائب الدهر

اللهم أمين

 

 

   

 
 
 
 

قديم 11-05-2006, 04:07 AM   رقم المشاركة : 2 (permalink)


معلومات إضافية


سلاااااااااااااااااااااااااااااااام
جزاك الله الف الف الف خيييييييييييير

 

 

   

 
 
 
 

قديم 11-05-2006, 07:47 AM   رقم المشاركة : 3 (permalink)


معلومات إضافية


اشكر لك اختي مسلمة
جعلك الله من الصادقين الصدقين
ويوم القيامة في الجنة في اعلى علييين

 

 

   

 
 
 
 

قديم 11-05-2006, 08:29 AM   رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
 


معلومات إضافية


جزاك الله الف خير على الموضوع مذهله

 

 

   

 
 
 
 

قديم 11-05-2006, 08:33 AM   رقم المشاركة : 5 (permalink)


معلومات إضافية


حزاك الله خير

وجعله في موازين حسناتك

 

 

   

 
 
 
 

قديم 11-29-2006, 04:09 AM   رقم المشاركة : 6 (permalink)
معلومات العضو
 
إحصائية العضو








قمرهم كلهم غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي

المستوى: []
النشاط /

المؤشر %



معلومات إضافية


^&)§¤°^°§°^°¤§(&^جزاك الله الف خير على الموضوع^&)§¤°^°§°^°¤§(&^

 

 

   

 
 
 
 

قديم 11-29-2006, 04:45 PM   رقم المشاركة : 7 (permalink)
معلومات العضو
 
إحصائية العضو








شمس بيتنا غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي

المستوى: []
النشاط /

المؤشر %



معلومات إضافية


جزاك الله خير

 

 

   

 
 
 
 

قديم 11-29-2006, 08:18 PM   رقم المشاركة : 8 (permalink)


معلومات إضافية


جزاك الله خير